العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم من هداية الله تعالى للعبد
لأن تطبيقها طاعةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم


ولذا فإن إيمانك أيها العبد يُقاس باتباعكَ للسنة
فكلما كان تطبيقك للسنة أكثر؛ كان دليلاً على قوة إيمانك.


التمسك بالسنة _أيها الإخوة_ له ثمرات:
دخــــــول الجنـــــة
من ثمــــرات التمســـك بالسنة



من الثمرات أيضًا:
تحصيل درجة "المحبوبية"
"ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه"


أيضًا: الهدايــة والتوفيــق:
طاعة النبي صلى الله عليه وسلم هداية "وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا" النور:54
وترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم ضلال!!



أيضًا:
أنها تَجبُر الفرائض؛
ليجبُر الله عز وجل بها ما نقص من فريضتنا



أيضًا: المتمسك بالسنة في آخر الزمان له أجرٌ عظيم
جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن من ورائكم أيام الصبر، للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم"
النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا للصحابة!!



قال أبو أيوب الجلاد سليمان بن إسحاق، قال لي إبراهيم الحربي:

"ينبغي للرجل إذا سمع شيئًا من أدب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتمسك به"

أسأل الله عز وجل أن يجعلنا من المتمسكين بسنته صلى الله عليه وسلم

للمزيد من ثمرات اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وتنبيهات حول اتباع السنة


تجدوه في هذا الدرس الزاخر بالفوائد:
التمسك بالسنة والعمل بها... للشيخ: عبد الرحمن العايد

للإستماع أوالمشاهدة أوالتحميل
اضغط هنـــــــا